احتفلت جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة بالسيامة الشدياقية للأخ فيليب أفرام المرسل اللبناني، خلال قداس إلهي أُقيم في كنيسة مار يوحنا الحبيب في دير المخلّص – الكُرَيْم في غوسطا، ترأسه النائب البطريركي العام على منطقة جونيه المارونية المطران يوحنا رفيق الورشا.
وخدمت القداس ترنيمًا وعزفًا جوقة أرزة لبنان بقيادة المايسترو فادي أبي هاشم، فيما تولّى خدمة المذبح المبتدئون والإخوة في جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة.
وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى المطران الورشا عظة تناول فيها متطلبات" أن يكون المرسل رسولًا أمينًا بحسب قلب المسيح"، مستندًا إلى نص إنجيل القديس لوقا، ومسلّطًا الضوء على ثلاثة أبعاد أساسية للرسالة.
فتناول أولًا قول الإنجيل إن الرب «أرسلهم اثنين اثنين»، ثم أرسلهم «كالحملان بين الذئاب»، مشددًا على أن المرسل لا يعيش رسالته كفرد منعزل، بل هو مدعو إلى العمل بروح كنسية مع الآخر ومع جميع الذين يتعاون معهم في رسالته.
وأكد أن الواحد في الرسالة يساعد الآخر ويسنده ويصلّي من أجله ويصغي إليه، فيما تبقى عين المرسل متجهة إلى يسوع وحضوره وإلى الأشخاص الذين أُرسل إليهم، لافتًا إلى أن عدد التلاميذ الاثنين والسبعين يرمز إلى شمولية الخلاص.
وفي البعد الثاني، توقف المطران الورشا عند وصية يسوع لتلاميذه ألّا يحملوا معهم في الطريق ما يتكئون عليه، معتبرًا أنها دعوة إلى الاتكال على العناية الإلهية، وعدم الركون إلى الضمانات الشخصية أو الحسابات، بل إلى عيش الرسالة بروح المجانية والثقة بأن الرب هو الذي يؤمّن ويكافئ.
أما البعد الثالث، فتناول فيه قول الرب: «لا تنتقلوا من بيت إلى بيت»، معتبرًا أن فيه دعوة إلى عدم التلهّي بأمور تُبعد المرسل عن جوهر رسالته، أو تجعله يهدر وقته بعيدًا عن الغاية التي أُرسل من أجلها.
وختم المطران الورشا عظته بالصلاة من أجل جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة ومن أجل الشدياق فيليب أفرام، متمنيًا أن يكون "خادمًا أمينًا لكنيسته ولجمعيته ولرسالته".
وبعد القداس، تقبّل الأب الياس سليمان وأعضاء مجلس شوراه، والشدياق فيليب أفرام وعائلته، التهاني في صالون الكنيسة.























































